💡 *كيف يكون الرضا بالقضاء والقدر سببًا للراحة النفسية؟*
⭕ *التفاؤل والاستبشار بالخير* ⭕
🌾 الرضا بالقضاء والقدر من أسباب الراحة النفسية والطمأنينة القلبية. 🎋
🌱 قال أبو الدرداء رضي الله عنه: “ *إِن اللهَ إذَا قَضَى قَضَاءً أَحَبَّ أَنْ يُرْضَى بِهِ*”.🌴
فلا تكن ممن إذا نزلت به الشدائد أو أظلته سحابة الهموم اسودّت الدنيا أمام عينيه، وانهار وضاقت نفسه، واستسلم لليأس والقنوط، فقد ذم الله عز وجل هذا الصنف في قوله: ﴿ *وَإِن مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ*﴾.🌵
💡بل كن بقضاء الله وقدره مؤمنًا، وفي كل أحوالك مرددًا: ﴿ *لَن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا*﴾.🌿
📜 أيِقِن أن ما أصابك من شر في ظاهره؛ هو خير لك في عاقبة أمرك، ﴿ *وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ*﴾.🪷
🙂 *التفاؤل والاستبشار بالخير*
ومما يقوي به المرء صحته النفسية: التفاؤل والاستبشار بالخير، وعدم الاستسلام للوساوس والهواجس السيئة. فالاستبشار بالخير يجلبه، وتوقع المكروه يجذبه، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يعجبه الفأل الحسن».
فلا تتوقع يا عبد الله إلا خيرًا، ولا يكن ظنك بربك إلا حسنًا. ألم تسمع قول الله تعالى في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي»؟
❗️ *تجنب الوساوس والخوف*
ولا تكن ممن يتوهم الشر قبل حصوله، ويخاف المرض قبل حلوله، ويتوقع الفقر قبل نزوله، فذلك من وساوس الشيطان، قال تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ﴾.
ولا تعش على ما سلف من الذكريات المؤلمة، فتلك خصلة معيقة عن العمل، ومرهقة للنفس. وتجنب الخوف من المستقبل والقلق مما هو آت، فذلك من نزغات الشيطان، ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.
❌ *المقارنة بالآخرين*
والحذر الحذر، من المقارنة بالآخرين؛ فذلك منافٍ للقناعة. قال رسول الله ﷺ: «قد أفلح من أسلم ورُزق كفافًا، وقنّعه الله بما آتاه».
فكل إنسان قد خصه الله بشيء لعلم سابق وحكمة بالغة، ﴿*وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ*﴾.
#موعظة
#قضاء_وقدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم