الثلاثاء، 11 فبراير 2025

المبادرة للخيرات

⏰ *لا تؤجل الخير.. بادر بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان*


أيها الأحبة، من الأمور التي ينبغي أن ننتبه إليها جميعًا أن الفرص لا تدوم، والصحة لا تبقى، والعمر يمضي سريعًا. لذلك، علينا أن نبادر إلى الأعمال الصالحة قبل أن نفقد القدرة عليها، سواء بسبب مرض يمنعنا أو موت يحول بيننا وبين ما كنا نرجوه من الخير.


وقد قَالَ الله تَعَالَى: ﴿*فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَات*﴾ [البقرة: 148]، وَقالَ تَعَالَى: ﴿*وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ*﴾ [آل عمران: 133].


✉️ هذا ليس مجرد نصيحة عابرة، بل هو مبدأ عظيم يؤكده ابن رجب الحنبلي في كتابه لطائف المعارف، حيث يقول:

“*عَلَـى الْمُؤْمِــنِ الْمُبَادَرَةُ بِالْأَعْـمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ لَا يَقْدِرَ عَلَيْهَا وَيُـحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، إِمَّا بِمَــرَضٍ أَوْ مَــوْتٍ*.”


كم من شخص كان يؤجل الصدقة، ثم فاجأه المرض، فلم يعد قادرًا على بذلها بنفسه؟ وكم من إنسان كان ينوي الصلاة والصيام والقيام، ثم جاءه الأجل ولم تتح له الفرصة؟ لا تؤجل الخير، فربما لا تأتيك الفرصة مرة أخرى.


⏳*اغتنم صحتك قبل مرضك*، وشبابك قبل هرمك، وفراغك قبل انشغالك، وحياتك قبل موتك، وكن من السابقين إلى الآخرة بالأعمال الصالحة.


📚 *المصدر*: لطائف المعارف، ابن رجب الحنبلي


#موعظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم