⚡️ *فائدة— الإيمان والإسلام من حيث الشرع شيء واحد*
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «*يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ*». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
قال ابن حجر: قَالَ عِيَاضٌ: الْأَصَحُّ الْأَشْهَرُ نَصْبُ النِّسَاءِ وَجَرُّ الْمُسْلِمَاتِ عَلَى الْإِضَافَةِ، وَهِيَ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى صِفَتِهِ كَمَسْجِدِ الْجَامِع.
وقدَّرَه بعض شراح الحديث بـ: يا نِسَاءَ الْأَنْفُسِ الْمُسْلِمَاتِ أَوْ يَا نِسَاءَ الطَّوَائِفِ الْمُؤْمِنَاتِ، أَيْ لَا الْكَافِرَاتِ، وَقِيلَ: تَقْدِيرُهُ يَا فَاضِلَاتِ الْمُسْلِمَاتِ كَمَا يُقَالُ هَؤُلَاءِ رِجَالُ الْقَوْمِ أَيْ أَفَاضِلُهُمْ.
⬅️ *وهذه الروايات المروي بها هذا الحديث يدل على أن الإيمان والإسلام من حيث الشرع شيء واحد ففي بعض الروايات: يا نساءَ المسلمات، وفي رواية: يا نساء المؤمنات*.
فهذا يدل على أن المؤمن عند الإطلاق شرعًا يراد به المسلم فالمؤمن مسلم والمسلم مؤمن عند الإطلاق من حيث الشرع لا فرق بينهما
⬅️ فلا يجوز أن يقال عن شخص إنه مؤمن وليس مسلما، بل المسلم مؤمن والمؤمن مسلم كما جاء في كتاب الله حيث قال عز وجل حكاية عن الملائكة الذين أرسلوا لقوم لوط عليه السلام: ” *فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ*”.
فوصف الخارجين منها مرة بأنهم مؤمنين ومرة بأنهم مسلمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم