⚡️ *فائدة— مَا مَعْنَى حَدِيثِ مُسْلِمٍ: (إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عَلَى مَنَابِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى يَمِينِ الرَّحْمٰنِ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ في أَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا)*
➊ هَذَا الْحَدِيثُ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمُتَشَابِهَةِ الَّذِى يَسْتَشْهِدُ بِهِ الْمُشَبِّهَةُ لِإِيهَامِ النَّاسِ أَنَّ اللهَ جِسْمٌ لَهُ أَعْضَاءٌ أَوْ أَنَّهُ فِي جِهَةٍ مِنَ الْجِهَاتِ وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ ظَاهِرَهُ بَلِ الْحَدِيثُ لَهُ مَعْنًى يَلِيقُ بِاللهِ.
➋ هَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ مَدْحٌ لِلْحُكَّامِ الْعَادِلِينَ كَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِىٍّ وَالْحَسَنِ وَعُمَرَ بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
➌ وَالْمُقْسِطُونَ: هُمُ الَّذِينَ يَحْكُمُونَ بِالْعَدْلِ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي أَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا أَيْ يَكُونُ الْوَاحِدُ عَادِلًا فِي أَهْلِهِ كَزَوْجَتِهِ وَأَوْلادِهِ وَيَكُونُ عَادِلًا فِي الشَّىْءِ الَّذِى تَوَلَّاهُ.
➍ عَلَى مَنَابِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْ يَجْلِسُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
➎ عَلَى يَمِينِ الرَّحْمٰنِ: أَيْ فِي جِهَةٍ مُكَرَّمَةٍ عِنْدَ اللهِ.
➏ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ: أَيْ كِلْتَا الْجِهَتَيْنِ مُكَرَّمَتَانِ أَيْ مُشَرَّفَتَانِ عِنْدَ اللهِ أَيْ يَكُونُونَ فِي جِهَتَيْنِ مُكَرَّمَتَيْنِ عِنْدَ اللهِ ليست إِحْدَاهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الأُخْرَى.
#فائدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم