⭕️• من فصاحة القرءان •⭕️
💡 جَرَى بَينَ الأَصمَعِيِّ وَجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ مِنَ العَرَبِ مُحَادَثَةٌ فَأُعجِبَ بِفَصَاحَتِهَا وَقَالَ لَهَا: مَا أَفصَحَكِ!
💬 فَقَالَت: أَوَ يُعَدُّ هَذَا فَصَاحَةً بَعدَ قَولِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: 7]
💡 فَجَمَعَ فِي آيَةٍ وَاحِدَةٍ بَينَ أَمرَينِ وَنَهيَينِ وَخَبَرَينِ وَبِشَارَتَين.
1️⃣ فَالأَمرَانِ: أَن أَرضِعِيهِ وَأَلقِيهِ.
2️⃣ وَالنَّهيَانِ: وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحزَنِي.
3️⃣ وَالخَبَرَانِ: وَأَوحَينَا و فَإِذَا خِفتِ.
4️⃣ وَالبِشَارَتَانِ: إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المُرسَلِينَ فَهُوَ خَبَرٌ مِن جِهَةٍ وَبِشَارَةٌ مِن جِهَةٍ أُخرَى.
🌐 اقرأ المزيد من الشرح والتفاصيل على موقعنا
https://shaykhwaleed.com/إعجاز-القرءان/
# إعجاز القرءان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم