عندما حبسَ بعض الخلفاء أبا العتاهية ظلما: فكتب له أبو العتاهية على جدار السجن:
أمَــــــا واللَّهِ إنَّ الظُّلــــمَ لؤمٌ
ومــــا زال المسيءُ هو الظَّلومُ
إلــى ديَّــانِ يــومِ الدِّينِ نمضي
وعنـــدَ اللهِ تجتمــعُ الخصــومُ
ستعلـمُ في الحسابِ إذا التقينا
غــدًا عنـــدَ الإلــهِ مَـن المَلُومُ
🤲 اللهم مَكِّنِ المسلمينَ مِنْ الصلاة في القدسِ الشّريفِ والخليل وبيت لحم والناصرة وغزة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم