النحو التطبيقي لخالد عبدالعزيز
#تعليق_على_إعراب (لا إله إلا الله)
أفضل تقدير: (لا إلهَ معبودٌ بحقٍّ إلا اللهُ)
#تنبيه١ : تقدير الخبر المحذوف ب (بحق) يحتاج إلى متعلق يتعلق به فإن لم نذكره كان كونا عاما كما هو شائع عند النحاة وفي هذه الحالة ندخل في مشكلة شرعية لأن تقديره (كائن أو موجود) وكلاهما بالمعنى نفسه
فلما كان تقدير الخبر كونا خاصا وإهماله يؤدي إلى الاحتمال والبعد عن الصواب وجب النص عليه ( معبود بحق )
#تنبيه٢: تقدير الخبر ب (حق) من غير الباء جيد جدا ويغنينا عن كثرة المحذوف، وقد حاولت أن أجد له سبيلا لتصحيحه عند معظم العلماء فلم أجد؛ لذلك اضطررت إلى التقدير الطويل وهو (معبود بحق)
فلو قدرنا الخبر كلمة (حق) وقعنا في التخطئة من كثير من النحاة
فالنحاة يقولون: البدل على نية تكرار العامل
(أي صحة تسلط عامل المبدل منه على البدل)
فإن وضعنا البدل (الاسم الجليل) موضع المبدل منه فلا يصح لأن لا النافية للجنس لا تعمل إلا في النكرات (والاسم الجليل) أعرف المعارف؛ لذلك لا يصح عندهم أن يكون الاسم الجليل بدلا من (حق) لأنه لا يصح أن يوضع موضعه في هذا التركيب.
لذلك قلتُ: إن أفضل تقدير هو:
(لا إلهَ معبودٌ بحقٍّ إلا اللهُ)
كتبه خالد عبد العزيز.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم