قال المؤلف
*أدلة الأحناف في أن القنوت في الوتر قبل الركوع
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺎﺻﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﻧﺴﺎ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ اﻟﻘﻨﻮﺕ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺒﻞ اﻟﺮﻛﻮﻉ، ﻓﻘﻠﺖ: ﺇﻥ ﻓﻼﻧﺎ ﻳﺰﻋﻢ ﺃﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺮﻛﻮﻉ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬﺏ، ﺛﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺃﻧﻪ ﻗﻨﺖ ﺷﻬﺮا ﺑﻌﺪ اﻟﺮﻛﻮﻉ، ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻴﺎء ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺳﻠﻴﻢ»، ﻗﺎﻝ: «ﺑﻌﺚ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ - ﺃﻭ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻳﺸﻚ ﻓﻴﻪ - ﻣﻦ اﻟﻘﺮاء ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺎﺱ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ»، ﻓﻌﺮﺽ ﻟﻬﻢ ﻫﺆﻻء ﻓﻘﺘﻠﻮﻫﻢ، ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻬﺪ، «ﻓﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻭﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﺎ ﻭﺟﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ» رواه البخاري.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺎﺻﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻦ اﻟﻘﻨﻮﺕ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﻛﺎﻥ اﻟﻘﻨﻮﺕ ﻗﻠﺖ: ﻗﺒﻞ اﻟﺮﻛﻮﻉ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻗﺒﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻥ ﻓﻼﻧﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻨﻚ ﺃﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺮﻛﻮﻉ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻛﺬﺏ ﺇﻧﻤﺎ ﻗﻨﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ اﻟﺮﻛﻮﻉ ﺷﻬﺮا، ﺃﺭاﻩ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺚ ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ اﻟﻘﺮاء، ﺯﻫﺎء ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺭﺟﻼ، ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ، ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻬﺪ، ﻓﻘﻨﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺷﻬﺮا ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ»رواه البخاري.
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﻘﻨﻮﺕ ﻗﺒﻞ اﻟﺮﻛﻮﻉ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪ اﻟﺮﻛﻮﻉ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺒﻞ اﻟﺮﻛﻮﻉ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻓﺈﻥ ﻧﺎﺳﺎ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻨﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺮﻛﻮﻉ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻧﻤﺎ ﻗﻨﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺷﻬﺮا ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺎﺱ ﻗﺘﻠﻮا ﺃﻧﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ اﻟﻘﺮاء» رواه مسلم
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ –رضي الله عنه- : ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ ))(رواه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها /بَاب مَا جَاءَ فِي الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ رقم الحديث (1172) ، والنسائي رقم الحديث (1710) . وصححه الشيخ الألباني في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (3/968)) .
عَن عَلْقَمَةَ : ((أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَقْنُتُونَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ))(رواه ابن أبي شيبة في المصنف (2/302) رقم (6983) . إسناده صحيح . قال الشيخ الألباني في الإرواء (2/166) : (وهذا سند جيد ، وهو على شرط مسلم) ) .
عن أبي حنيـفة عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود رضي الله عنه : "أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع".
عن أشعث عن الحكم عن إبراهيم قال عبد الله: لا يقنت السنة كلها في الفجر ويقنت في الوتر كل ليلة قبل الركوع".
عن حماد عن أبي حمزة عن ابن مسعود: "أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع ولا يقنت في صلاة الفجر".
عن المسعودي و ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن أبيه قال: "كان ابن مسعود لا يقنت في شيء من الصلوات إلا في الوتر قبل الركوع".
عن أبي العميس [هو المسعودي] حدثني عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال: "كان عبد الله لا يقنت في صلاة الغداة. وإذا قنت في الوتر قنت قبل الركعة".
عن معمر عن أبان عن النخعي: "أن ابن مسعود كان يقنت السنة كلها في الوتر".
عن ليث عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه: "كان عبدالله يقرأ في آخر ركعة من الوتر ]قل هو الله أحد[، ثم يرفع يديه فيقنت قبل الركعة".
وفي رواية عن عبد الله: "أنه كان يرفع يديه في قنوت الوتر". وعند البيهقي: "كان ابن مسعود يرفع يديه في القنوت إلى ثدييه".
عن الزهري عن حماد عن إبراهيم: "أن ابن مسعود كان يرفع يديه في الوتر ثم يرسلهما بعد".
عن ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه : "أن عبد الله بن مسعود كان إذا فرغ من القراءة كبر ثم قنت فإذا فرغ من القنوت كبر ثم ركع".
عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال: "علمنا ابن مسعود أن نقرأ في القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجوا رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق".
عن عبدالله بن واقد الحراني عن سفيان الثوري عن مطرف عن أبي الجهم عن البراء بن عازب قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الركوع ثم كبر وركع".
عن العلاء بن صالح عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه سأله عن القنوت في الوتر فقال حدثنا البراء بن عازب قال: "سنة ماضية".
عن مطرف عن أبي الجهم (هو سليمان بن الجهم مولى البراء) قال: "كان البراء يكبر قبل أن يقنت".
عن سهل بن العباس الترمذي عن سعيد بن سالم القداح عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث ركعات ويجعل القنوت قبل الركوع".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم