روى الحاكم في المستدرك عن كعب الأحبار قال: “كان لوط نبي الله وكان ابن أخي ابراهيم، وكان رجلا أبيض، حسن الوجه، دقيق الأنف، صغير الأذن، طويل الأصابع، جيد الثنايا، أحسن الناس مضحكاً اذا ضحك، وأحسنهم وأرزنهم وأحكمهم، وهو حين بلغه عن قومه ما بلغه من الأذى العظيم الذي أرادوه له حيث يقول: “لو أن لي بكم قوة أو ءاوي الى ركن شديد”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم