السبت، 9 نوفمبر 2024

وجوب اتباع النبي / وجوب العمل بحديث النبي / وجوب العمل بسنة النبي

طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله

لأن الله أرسل الرسول وأمرنا باتباعه، فاتباع النبي طاعة لله وتنفيذ لأمر الله 

قال الله تعالى في سورة الأنفال 

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ  وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ  ۞إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ  وَلَوۡ عَلِمَ ٱللهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ  يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ  وَٱتَّقُواْ فِتۡنَةٗ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ 

قوله سبحانه ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم، من أقوى الأدلة أن الكفار قلوبهم مغلقة لن يؤمنوا أبدا.

الآيات فيها رد على ما يسمى القرآنيين في زماننا، الذين يزعمون أنهم يعملون بالقرآن فقط وينكرون السنة النبوية ولا يقبلون بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، هؤلاء لا يؤمنون أصلا بالقرآن الكريم ولو آمنوا به لما أنكروا السنة والحديث.


القرآن يأمر باتباع النبي، انظر إلى قوله تعالى أطيعوا الله ورسوله وقوله سبحانه استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم... لما يحييكم، أي الاستجابة للرسول واتباعه فيه إحياء لنا في الدنيا والآخرة، والإحياء هنا المراد به النجاة والفوز.

🤲 ربنا اجعلنا من الذين اتبعوا النبي محمدا صلى الله عليه وسلم حق الاتباع واقتدوا بسنته وساروا على نهجه واكتبنا عندك في الصالحين يا رب العالمين 🌾


#الرد على القرآنيين المزعومين وما يسمى بذلك زورا وبهتانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم