الخميس، 7 نوفمبر 2024

نعمة الإسلام/ فضل الصبر / النعم ظاهرة وباطنة

⚡️ *فائدة— نعمة الإسلام أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا*


نِعَمُ اللهِ علينا كثيرةٌ وعظيمة، منها ما نراه ونحصيه، ومنها ما لا نحصيه ولا نعرف الكثير عنه. وأعظم هذه النعم هي نعمة الإسلام، إذ قال تعالى:  ﴿*وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا*﴾، *ومعناهُ أننا لا نستطيع حصرها بالعَدِّ.*


فنحن نحمدهُ تعالى حمدًا كثيرًا على إنعاماتهِ وهباتهِ وعطياتهِ الوَاصِلة إلينا، يعني نشكرهُ عليها، إذ قال تعالى:  ﴿*مَا بِكُم مِن نِعمةٍ فَمِنَ اللهِ*﴾.


⬅️ *نعم الله نوعان:*

• قال الله تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ *ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً*﴾.


1️⃣ *النعمة الظاهرة*: وهي كل ما نشعر به ونراه، مثل صحة الجسد، الحواس، الماء البارد وغيرها.

2️⃣ *النعمة الباطنة*: فَأَعظَمُهَا الإِيمَانُ بِاللهِ وَمَا يَتبَعُ ذَلِكَ مِنَ التَّسلِيمِ للهِ تَعَالَى وَمَحَبَّتِهِ وَغَيرِ ذَلِكَ، وَرُوِيَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا أَنَّهُ قَالَ: «النعمة الظاهرة الإسلام، والباطنة ستر الذنوب».


💡 وَإِنَّمَا ذَكَرَ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى النِّعمَةَ الظَّاهِرَةَ قَبلَ البَاطِنَةِ لِأَنَّ النِّعمَةَ الظَّاهِرَةَ هِيَ الَّتِي يَعرِفُهَا أَكثَرُ النَّاسِ، ومن الأدلة على فضل نعمة الإيمان على نعمة الصحة والمال، قول رسول الله ﷺ:

«*إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب*». رواه أحمد.


🤲 فالحمد لله على نعمة الإسلام والإيمان التي هي أسمى وأجلّ النعم.




⚡️ *نعمة الإسلام | الصبر عند نزول البلاء* 


اعتَادَ أَهلُ الشَّامِ قَولَ كَلِمَةٍ حُلوَةٍ هِيَ: “*الحَمدُ للهِ عَلَى نِعمَةِ الإِسلَامِ وَكَفَى بِهَا مِن نِعمَةٍ*”، وَلِذَلِكَ قَالُوا: “*مَن أُعطِيَ الدُّنيَا وَلَم يُعطَ الإِيمَانَ فَكَأَنَّمَا مَا أُعطِيَ شَيئًا، وَمَن أُعطِيَ الإِيمَانَ وَلَم يُعطَ الدُّنيَا فَكَأَنَّمَا مَا مُنِعَ شَيئًا*”.


📺

#الصبر #الاسلام 

#البلاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم