سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو في سكرات الموت وقد انكشف خمار زوجته قال «شدّي خمارك فواللهِ انكشافك أشدّ عليّ مما أنا فيه».
سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول: «أطفئوا السراج حتّى لا يرى أحدٌ ظلّ فاطمة».
... حين قالت السيدة "مريم" العذراء: { يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا}.
كانت تخبر النِساء بأن الشَّرف والحيَاء أغْلَّى مِنْ الحياة نَفْسهَا.
... عندما تريد أَنْ تَفْهم ماذا رأى سيدنا "موسى" عليه السلام من فتاة (مدين) لِينفق عشر سنين من عمره مَهراً لها ، تجد الجواب في قوله تعالى : {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ}.
لم يصف الله سبحانه وتعالى طولها ولا شكلها، بل وصف أغلى شيء فيها وهو الحياء.
فلنعلم أن الحياء هو زينة المرأة و كنزها الحقيقي.
هناك فرق شاسع بين من يريد زوجته تتزين له وبين من يريدها كبقرة بني اسرائيل فاقع لونها تسر الناظرين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم