الاثنين، 13 نوفمبر 2023

قصة ابن السقا

 ⭕️• رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَروا لَو كَانُواْ مُسلِمِينَ •⭕️


📚 مما يروى: كان أحد المشايخ قوي الحجة سريع البديهة لكن لم يكن صادق النية فأُرسِلَ لمناظرة الرهبان وهم كفار في بلاد الروم فكسرهم بالحجة والبرهان فخشوا منه أن يُسلِم الناس على يده فطلبوا من ملكهم أن يزيّن له ابنته ويغريه بها فتضعف نفسه فيطلب الزواج منها فلا يُعطى طلبه حتى يخرج عن دينه، وحصل ذلك فافتتن بها وخرج عن دينه لكن سرعان ما ابتلاه الله بمرض سئم منه أولئك الكفرة الفجرة ورَمَت به تلك المرأة خارج قصرها واشتد المرض ومرت الأيام وما زال يقاسي ما يقاسي حتى مرَّ رجُل من بغداد بقربه فقال له “وكأني رأيتك قبل ذلك أأنت العالم الفلاني الذي كان يدرس في بغداد؟” فقال “أنا هو” فقال له “ما حصل لك” فقص عليه قصته ثم بعد ذلك قال له ذلك الرجل “ما يمنعك أن تعود للإسلام” فسكت، فقال “أما زلت تحفظ شيئا من كتاب الله؟” فقال “ءاية واحدة” فقال له “ما هي” فأجاب المرتد (رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَروا لَو كَانُواْ مُسلِمِينَ) سورة الحجر / 2.


📜 رواها سبط ابن الجوزي في مرءاة الزمان، وابن خلكان في وفيات الأعيان


💡 ينبغي على كل مسلم أن لا يكون معلق القلب بالدنيا، فالدنيا كالحية لين لمسها قاتل سمها لذاتها سريعة الزوال وأيامها تمضي كالخيال.


📖 وقد حذر رسول الله من الدنيا وفتنها حيث قال ﷺ: بادروا بالأعمال الصالحة فِتَنًا كَقِطَعِ الليلِ المُظلِمِ يُصبِحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويُصبِحُ كافرًا يًبيعُ دينه بعرضٍ من الدنيا.


# قصة وعبرة

التحذير من الفتن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم