الاثنين، 13 يناير 2003

تأويل الغضب في حق الله

 قال ابن عادل الحنبلي في تفسيره

والغضب: ثَوَرَان دم القلب إرادة الانتقام، ومنه قوله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ:» اتَّقُوا الغَضَبَ فإنه جَمْرَةٌ تُوقَدُ في قَلْبِ ابنِ آدَمِ، ألم تَرَ إلى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وحُمْرَةِ عينيه «.

وإذا وصف به الباري - تبارك وتعالى - فالمراد به الانتقام لا غيره.

قال ابن الخطيب - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: هنا قاعدة كليةٌ، وهي أن جميع الأعراض النَّفْسَانية - أعني الرحمة، والفرح، والسُّرور، والغضب، والحَيَاء، والعُتُوّ، والتكبر، والاستهزاء - لها أوائل ولها غايات.

ومثاله: الغضب: فإنّ أول غليان دم القلب، وغايته: إرادة إيصال الضَّرَرِ إلى [المغضوب عليه، فلفظ الغضب في حق الله لا يحمل على أوله الذي هو غليان دم القلب، بل على غايته الذي هو إرادة الإضرار، وأيضاً الحَيَاءُ] له أول وهو انكسار النفس، وهذه قاعدة شريفة في هذا الباب.


الأحد، 12 يناير 2003

قوله تعالى صراط الذين أنعمت عليهم فيها دليل على إمامة أبي بكر الصديق

 قال ابن عادل الحنبلي في تفسيره

قال ابنُ الخَطيب - رَحِمَهُ اللهُ -: قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} يدل على إمامةِ أبي بكر - رَضِيَ اللهُ عَنْه؛ لأنا ذكرنا أن تقديرَ الآية: «اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم» والله - تعالى - قد بيّن في آية أُخْرَى أَنَّ {الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} من هم؛ بقوله تعالى: {فأولئك مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النبيين والصديقين} [النساء: 69] ورئيسهم أبو بكر الصّديق - رضي الله تعالى عنه - فكان معنى الآية أن الله - تعالى - أمرنا أن نطلب الهداية [التي كان عليها أبو بكر الصديق، وسائر الصّديقين، ولو كان أبو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْه - غيرَ إمام، لما جَازَ الاقتداء به فثبت بما ذكرناه دلالة هذه الآية على إمامة أبي بكر رضي الله عنه]

السبت، 11 يناير 2003

أنواع النعم وكل النعم من الله

 قال ابن عادل الحنبلي في تفسيره

الفائِدَةُ الأُوْلَى: أنَّ كلّ ما يصل إلى الخلق من النفع، ودفع الضَّرر، فهو من الله تعالى على ما قال تبارك وتعالى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ الله} [النحل: 53] ، ثمَّ إنَّ النعمةَ على ثلاثةِ أَقْسَامٍ:

أحدُها: نِعمةٌ تَفَرَّدَ الله - تعالى - بإيجَادِهَا، نحو: أنْ خَلَق وَرَزَقَ.

وثانيها: نعمةٌ وصلت إلينا من جهةِ غيرِ الله - تعالى - في ظاهرِ الأمْرِ، وفي الحقيقة فهي - أيضاً - إنّما وصلت إلينا من الله تبارك وتعالى؛ وذلك لأنه - تعالى - هو الخالقُ لتلك النعمةِ، والخالقُ لذلك المنعِِمِ، وخالقٌ لداعيةِ الإنْعَام بتلك النعمة في قلب ذلك المنعم، إلاّ أنه تبارك وتعالى لَمّا أَجْرَى تلك النعمة على يَدِ ذلك العَبْدِ، كان ذلك العبدُ مشكوراً، ولكن المشكور في الحقيقة هو الله - تعالى - ولهذا قال تعالى: {أَنِ اشكر لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ المصير}

[لقمان: 14] فبدأ بنفسِه، تنبيهاً على أن إنعامَ الخلقِ لا يتمّ إلاّ بإنعام الله تعالى.

وثالثها: نِعْمُ وصلت من الله إلينا بسبب طاعتنا، وهي أيضاً من الله تعالى؛ لأنه لولا أنَّ الله - سبحانه وتعالى - وَفَّقنا للطاعات، وأعاننا عليها، وهدانا إليها، وأَزَاحَ الأعذار عَنا، وإلاّ لَمَا وصلنا إلى شَيْءٍ منها، فظهر بها التقرير أنَّ جَمِيعَ النعم في الحقيقة من الله تَعَالى.


الجمعة، 10 يناير 2003

إدغام الرحيم مالك يوم الدين

 قال ابن عادل الحنبلي في تفسيره

فصل فيمن قرأ بالإدغام هنا

قرأ أَبُو عَمْرو - رَحِمَهُ اللهُ تعالى: - «الرَّحِيم ملك» بإدغام الميمِ في الميمِ، وكذلك يُدْغِمُ كُلُّ حَرْفَيْنِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ، أَوْ مَخْرج واحد، أو [كانا] قرِيبَي المَخْرج، سواءٌ كانَ الحرفُ سَاكِناً أَوْ مُتَحَرِّكاً، إلاُّ أَنْ يَكُونَ الحرفُ الأوَّلُ مُشَدَّداً، أَوْ مُنَوَّناً، أَوْ مَنْقُوصاً أَوْ مَفْتُوحاً، أوْ تَاءَ الخِطَابِ قبلَه ساكِن في غَيْرِ المِثْلَين، فإنه لا يدغمها وإدغامُ المتحرك يَكُونُ في الإدغَامِ الكَبيرِ، وافَقه حَمْزَة من إدغام المتحركِ في قوله تعالى: {بَيَّتَ طَآئِفَةٌ} [النساء: 81] [الصافات: 1 و2 و3] ، {والذاريات ذَرْواً} [الذاريات: 1] .

وأَدْغَمَ التاءَ فيما بعدَها من الحُرُوف وافَقَهُ حَمْزَةُ بروايةَ رَجَاء، وخَلَف، والكِسَائِي [في إدغام الساكن في المتحرك] إِلاَّ في الراءِ عند اللام، والدال عند الجيم، وكذلك لا يُدْغِمُ حَمْزَةُ الدَّالَ عند السين والصاد والزاي، ولا إدغام لسائر القراء إلاّ في أحرف معدودة.


الخميس، 9 يناير 2003

هل وجوب الشكر يثبت بالعقل أو الشرع؟

 قال ابن عادل الحنبلي في تفسيره

فَصْل هل وجوب الشكر يثبت بالعقل أو الشرع؟

اختلفوا في أَنَّ وُجُوبَ الشُّكْرِ ثابِتٌ بالعَقْلِ أَوْ بالسَّمْعِ.

مِنَ الناس مَنْ قال: إنه ثابِتٌ بالسَّمْعِ، لقوله تبارك وتعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء: 15] ، ولقوله تبارك وتعالى: {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرسل} [النساء: 165] .

ومِنْهم من قال: إنه ثَابِتٌ قبلَ مَجيء الشرع، وبعد مجيئه على الإطلاقِ؛ والدليلُ عليه قولُه تبارك وتعالى: «الحَمدُ للهِ» وبيانه من وجوه:

الأولُ: أَن قولَه تعالى: «الحمدُ لله» يدلُّ على أن هذا الحمدَ حَقُّهُ، وملكُه على الإطْلاَقِ، وذلك يدل على أنّ ثبوت هذا الاستحقاقِ كان قبل مَجِيء الشرْع.

الثاني: أنه تعالى قال: {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} [الفاتحة: 2] ؛ وقد ثَبَتَ في [أصُول] الفِقْهِ أَنَّ تَرْتِيبَ الحُكْمِ على الوَصْفِ المناسِبِ، يَدُلُّ على كونِ الحُكْمِ مُعَلِّلاً بذلك الوصف، فها هنا أثبتَ الحَمْدَ لنفسه، ووصف نَفْسَهُ بكونِه رَبَّ العالَمينِ رَحْماناً رَحِيماً بِهِم، مالكاً لعاقبةِ أمْرِهم في القيامَةِ، فهذا يدلُّ على أن استحقاقَ الحمدِ ثابتٌ - لله تعالى - في كل الأوقات، سواءٌ كان قَبْلَ مَجِيء النَّبي، أو بعده.


ابن عطية الأندلسي / فقيه مالكي مفسر لغوي 542

 اسم المفسِّر: أبو محمد عبدالحق بن غالب بن عطية الأندلسي، الحافظ القاضي العلّامة.

 اسم الكتاب: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز.

 القيمة العلمية لتفسير ابن عطية:

يُعد تفسير ابن عطية من أنفس كتب التفسير، ومع علمه بالتفسير فهو متمكن من الصناعة النحوية والشعر العربي، بل هو يُعد إمامًا في العربية، فقد اعتنى عناية بالغة ببيان معاني المفردات اللغوية، كما اعتنى كذلك ببيان إعراب الكلمات وتصريف المشتقات، وكثيرًا ما يستدل بالشواهد الشعرية على ما ذهب إليه من الإعراب والتصريف مبينًا لمذاهب النحاة مرجحًا ما يراه راجحًا من أقوالهم، منتقدًا للمرجوح منها في بعض الأحايين.

كما أنه قد أعطى القراءات القرآنية اهتمامًا جليًا واضحًا في تفسيره، فتراه يذكر القراءات الصحيحة والقراءات الشاذة، ثم يعرج على ما تحتمله هذه القراءات من المعاني والمقاصد والدلالات، قاصدًا بصنيعه هذا بيان أوجه الإعجاز من جهة، ومحاولًا الوقوف على بيان أوجه دلالات المعاني وبيان معاني ما تحويه بين جنبتيها من ألفاظ من جهة أخرى، وكثيرًا ما يوجه القراءات حتى يتضح المعنى، ويكون بذلك التوجيه مبينًا وموضحًا لمعاني القراءات المختلفة والتي من أهم أهداف ومرامي سياقها بيان أوجه إعجاز القرآن وأنه كما وصفه ربنا بقوله: ﴿لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ﴾ [فصلت:42].

وتفسيره من أنفع التفاسير لطلاب العلم، فقد حوى علومًا شتى لا يستغنى عنها طالب علم، مع ما تميز به من سلاسة العبارة وسهولة الأسلوب، وتقريب المعني والبعد عن كل تعقيد في اختيار الألفاظ أو الغموض في بيان دلالات المعاني التي تتضح بها مرامي ومقاصد الآيات، فجاء تفسيره واضحًا من جهة المعاني والألفاظ والعبارات، مع ما تميز به من روعة التحرير والدقة في التفسير.

ولقد أبدع ابن عطية في تفسيره وأجاد، كما أحسن فيه وأفاد، وظهرت فيه صناعته النحوية وملكته الشعرية فتقدم غيره في هذا الجانب وساد، ولقد جاء تفسيره تفسيرًا جامعًا شاملًا متزنًا لم يطغ فيه أمرٌ على أمرٍ ولا حاد.

وقلما ينتقل عن مسألة حتى يبينها ويوضحها أوضح بيان بأسهل عبارة وأفصح لسان حتى ينظر فيها المتأمل والمتبصر فيجد نفسه أمام صرح متكامل البنيان، إضافة إلى ما تميز به من حسن النسق ودقة التنسيق وجمال العرض وسهولة السياق. وقد لاقى بذلك تفسيره الاستحسان والقبول ومُدِحَ بذلك وقيل فيه من أحسن القول المقول.

الأربعاء، 8 يناير 2003

أبو حيان الأندلسي ظاهري 745

 من تجميعي

أبو حيان الأندلسي

ظاهري وقيل تركه قبل موته

سنة ولادته 654

سنة وفاته 745

هو الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يوسفَ بنِ عليِ بنِ يوسفَ بنِ حيانَ أثير الدين الغرناطيُّ الجَيَّانِيُّ الشهيرُ بأبي حيانَ الأندلسيِّ النَّفْزيّ نسبة إلى نَفْزة قبيلة من البربر، قال عنه الذهبي: "حجة العرب وعالم الديار المصرية العلامة الأوحد. 

له يد طولى في الفقه والآثار والقراءات وله مصنفات في القراءات والنحو وهو مفخر أهل مصر في وقتنا في العلم، تخرج به عدة أئمة "اهـ.

إمام كبيرٌ في العربيةِ والبلاغةِ والتفسيرِ، نحوي عصره ولغويّه ومفسّره ومحدّثه ومقرئه ومؤرّخه وأديبه، ولد بمطخشارس مدينة من حاضرة غرناطة في أواخر شوال سنة ستمائة وأربع وخمسين، أخذ القراءات عن أبي جعفر بن الطباع والعربية عن أبي الحسن الأبذي وجماعة وتقدّم في النحو وأقرأ في حياة شيوخه بالمغرب وسمع الحديث بالأندلس وإفريقيا والاسكندرية ومصر والحجاز من نحو خمسين وأربعمائة شيخ وكان يقول:" هذا ما تلقيناه من أفواه الشيوخ" اهـ.

وهو أشعري كما ذكر ذلك المغراوي في (المفسّرون بين التأويل والإثبات) وأكبَّ على طلب الحديث وأتقنه وبرع فيه وفي التفسير والعربية والقراءات والأدب والتاريخ واشتهر اسمه وطار صيته وأخذ عنه أكابر عصره وهو الذي جسّر الناس على مصنفات ابن مالك ورغّبهم في قراءتها وشرح لهم غامضها وتولّى تدريس التفسير بالمنصورية والإقراء بجامع الأقمر وكانت عبارته فصيحة.

من تصانيفه: (البحر المحيط) في التفسير ومختصره (النهر الماد)، (التذييل والتكميل في شرح التسهيل) و(إتحاف الأريب بما في القرءان من الغريب) و(اللمحة البدرية في علم العربية) و(منهج السالك في اللام على ألفية ابن مالك) و(ارتشاف الضرب من لسان العرب). توفي رحمه الله سنة سبعمائة وخمس وأربعين في القاهرة. من كتاب (معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار) للذهبي و(الدرر الكامنة) و(طبقات الشافعية الكبرى) و(الوافي بالوفيات) للصفدي و(طبقات القراء) للذهبي.

الثلاثاء، 7 يناير 2003

أبو السعود الحنفي 982

 

أبو السعود العمادي (898 - 982هـ). 

محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المُفْتي والمُفسِّر. ولد في إحدى ضواحي القسطنطينية في بيت علم وفضل، تلقى العلوم على يد نخبة من علماء عصره، ومنهم والده، حتى اشتهر أمره، وذاع صيته لعلمه وفضله. 

اشتغل بالتدريس، وتولى قضاء القسطنطينية وغيرها من المدن، وتولى بعد ذلك الإفتاء ومكث فيه ثلاثين سنة، وقام بأمره خير قيام. 

وكان يجيب عن الأسئلة التي توجَّه إليه بنفس الأسلوب واللغة التي توجَّه بها، مما يدل على سعة علمه وقدرته الفائقة. 

وضع أبو السعود كتابًا في التفسير سماه إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، وهو في تسعة أجزاء، كشف فيه عن مزايا القرآن اللغوية والعقلية. 

ومن كتبه تحفة الطلاب، في المناظرة؛ قصة هاروت وماروت. 

توفي أبو السعود، ودفن إلى جوار قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري قرب أسوار القسطنطينية. 

الاثنين، 6 يناير 2003

ابن عادل الحنبلي 775

  

هو أبو الحسن سراج الدين عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي النعماني، وبعض المراجع تكنّيه أبا حفص وأبو الحسن هو الأصح. مؤلّف التفسير العظيم العديم النظير، وله حاشية على (المحرر) في الفقه، وروى عنه التقي المكيّ بعض المرويات وكذا نور الدين الهيثمي في كتابه (مجمع الزوائد) وكنّاه أبا حفص. لم تذكر كتب التراجم سنة ولادته ولا سنة وفاته على التحديد ولكن بالنظر لمشايخه وتلامذته فإن عصره ينضبط في القرن الثامن الهجري، وفي نسبه النعماني اختلاف كثير فمنهم من جعله نسبًا ومنهم من جعله نسبةً لبلدة واختُلف فيها أهي نُعمان أم نَعمان فإن كانت بالضم فلواحدة من ثلاث مدن هن النُعمانية على شط دجلة بين بغداد وواسط، أو النُعمانية في مصر، أو نُعمان وهي معرّة النعمان من بلاد الشام بين حلب وحماة، وإن كانت بالفتح فواحدة من عدة مدن في الحجاز وبلاد الشام أشهرها نَعمان الأراك وادٍ بين مكة والطائف، وإن كان النعماني نسبًا فيكون ابن عادل منسوبًا إلى الصحابي الجليل النعمان بن بشير رضي الله عنه وهذا ما يُرجّح أن ولادته كانت بدمشق وأصله خزرجي من بلاد الحجاز.

توفي على الغالب سنة سبعمائة وخمس وسبعين والله أعلم.

من كتاب (السحب الوابلة) لابن حميد.

الأحد، 5 يناير 2003

ابن رجب الحنبلي 795

 

ابن رجب الحنبلي

اسم المصنف

زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي

تاريخ الوفاة

795

ترجمة المصنف

ابن رجب الحنبلي (736 - 795 هـ، 1336 - 1393 م).

زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي، الواعظ. الإمام الحافظ، المحدّث، الفقيه، ولد في بغداد وسمع من أبي الفتح الميدومي.

له مصنفات عديدة، منها:
شرح الترمذي
شرح علل الترمذي
طبقات الحنابلة
فتح الباري شرح صحيح البخاري لم يتمه
جامع العلوم والحكم شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم؛
التوحيد
وغيرها.

نشأ وتوفي بدمشق.

نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net

السبت، 4 يناير 2003

النسفي المفسر / نسفي أبو البركات عبد الله بن أحمد حافظ الدين 710

 أبو البركات النسفي صاحب التفسير

حنفي

سنة ولادته

 سنة وفاته 710 وقيل 701

 

من تلخيصي:

هو الإمام أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي، فقيه حنفي مفسّر متكلّم أصولي، نُسب إلى نَسَف من بلاد ما وراء النهر بين جيحون وسمرقند وهي بلاد السند أوزبكستان اليوم، لم تذكر كتب التراجم تاريخ ولادته، تتلمذ على أكثر شيوخ عصره منهم شمس الأئمة الكردري وأحمد العتابي والوجيه الرازي والسراج الثقفي والزين البدواني، وسمع منه الصِغْنَاقي، كان النسفي أحد الزهاد المتواضعين والعلماء العاملين، حجَّ وظهرت فضائله ورحل إلى بغداد وله وجاهة في كل دولة، كان واسع العلم كثير المهابة رأسًا في الفقه والأصول بارعًا في الحديث وعلومه، ليس له نظير في زمانه له مؤلفات كثيرة في الفقه والأصول والتفسير أبرزها تفسيره (مدارك التنزيل) وهو تفسير متوسط الحجم وله (كنز الدقائق) في فروع الحنفية وجعل علامة الحاء لأبي حنيفة والسين لأبي يوسف والميم لمحمد والزاي لزفر والفاء للشافعي والكاف لمالك واعتنى به العلماء والفقهاء فأكثروا عليه الشروح منها شرح الإمام فخر الدين الزيلعي وسمّاه  (تبيين الحقائق لما فيه ما اكتنز من الدقائق) والعلامة زين العابدين بن نجيم المصري المتوفى سنة 921 هـ وسمّاه (البحر الرائق في شرح كنز الدقائق). توفي رحمه الله في بلدة إيذَج بين أصبهان وخوزستان سنة سبعمائة وعشرة.

من كتاب (الدرر الكامنة) للعسقلاني

و(الجواهر المضية في طبقات الحنفية) لمحي الدين أبي محمد عبد القادر بن أبي الوفاء الحنفي القرشي.

الجمعة، 3 يناير 2003

القرطبي / قرطبي شمس الدين مالكي 671

من صياغتي:

القرطبي شمس الدين

مالكي أشعري

سنة الولادة

سنة الوفاة 671

هو الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح الأنصاري الخزرجي الأندلسي شمس الدين القرطبي، فقيه مفسّر عالم باللغة.

وُلِد في مدينة قرطبة في الأندلس وقد رحل بعد سقوطها إلى الاسكندرية ثم إلى صعيد مصر حيث استقر فيه.

سمع من ابن رَوَاج وابن الجُمَّيْزي والشيخ أبي العباس أحمد بن عمر القرطبي صاحب المفهم والحافظ أبي علي الحسن بن محمد البكري وأبي الحسن علي بن محمد اليحصبي وغيرهم.

وروى عنه بالإجازة ولده شهاب الدين أحمد.

قال الذهبي: إمام متفنن متبحر في العلم له تصانيف مفيدة تدل على كثرة إطلاعه ووفور فضله، وقد سارت بتفسيره العظيم الشأن الركبان وهو كامل في معناه، وله أشياء تدل على إمامته وذكائه وكثرة اطّلاعه اهـ

وقال ابن فرحون: كان من عباد الله الصالحين والعلماء العارفين الورعين الزاهدين في الدنيا المشغولين بما يعنيهم من أمور الآخرة، أوقاته معمورة ما بين توجّه وعبادة وتصنيف، وكان قد اطّرح التكلّف يمشي بثوب واحد وعلى رأسه طاقية اهـ

وقال ابن العماد في (شذرات الذهب): كان من الغواصين على معاني الحديث، حسن التصنيف، جيّد النقل اهـ.

من مصنفاته:

الجامع لأحكام القرءان

و(الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته)

و(الإعلام بما في دين النصارى من الأوهام)

و(التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة).

مات بمنية بني خصيب من الصعيد الأدنى سنة إحدى وسبعين وستمائة.

تؤخذ ترجمته:

من كتاب (طبقات المفسرين) للسيوطي

و(تاريخ الإسلام) للذهبي 5/206

و(الوافي بالوفيات) 2/122.

الخميس، 2 يناير 2003

ابن الجوزي حنبلي أشعري حافظ 597

 من

 

ابن الجوزي

اسم المصنف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تاريخ الوفاة

597

ترجمة المصنف

ابن الجوزي، أبو الفرج (508هـ - 597، 1116 - 1201؟م).

الشيخ الإمام، العلامة، الحافظ، المفسِّر، المحدث، المؤرخ ، شيخ الإسلام عالم العراق.
كتب بخطه كثيرًا من كتبه إلى أن مات. كان ذا حظٍ عظيم، وصيت بعيد في الوعظ، يحضر مجالسه الملوك، والوزراء وبعض الخلفاء، والأئمة والكبراء، وقيل إنه حضر في بعض مجالسه مائة ألف. وقال : «كتبت بأصبعي ألفي مجلد، وتاب على يدي مائة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفًا». ومن تصانيفه المهمة: زاد المسير في التفسير؛ جامع المسانيد؛ المغني في علوم القرآن؛ وتذكرة الأريب في اللغة؛ الموضوعات؛ الواهيات؛ الضعفاء؛ المنتظم في التاريخ؛ الناسخ والمنسوخ؛ غريب الحديث؛ الوفا في فضائل المصطفى. وغير ذلك.

نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net

الأربعاء، 1 يناير 2003

البغوي / بغوي الفراء أبو محمد شافعي 516

من تلخيصي:

البغوي الفراء

شافعي

سنة الولادة

سنة الوفاة 516

هو الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوي الشافعي المفسّر محيي السنة وركن الدين صاحب التصانيف.

ولد في بغشور والنسبة إليها بغويّ.

قال السيوطي: هو إمامٌ في التفسير إمامٌ في الحديث إمامٌ في الفقه اهـ

توفي بمرو الرُّوذ مدينة من مدائن خراسان في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة ودفن بجنب شيخه القاضي حسين وعاش بضعًا وسبعين سنة رحمه الله تعالى.

من كتاب (طبقات المفسرين) للسيوطي.