#️⃣ *مبادىء الأخلاق والمحبة في تعاليم النبي محمد ﷺ*
➊ زَرَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي قُلُوبِ المُسلِمِينَ المَبَادِئَ وَالأَخلَاقَ السَّامِيَةَ وَالاعتِدَالَ وَالتَّوَسُّطَ وَالبُعدَ كُلَّ البُعدِ عَنِ الانحِلَالِ وَالقَبَائِحِ وَالرَّذَائِلِ حَتَّى صَارَ هَذَا دَيدَنًا لَهُم.
➋ وَلِتَوثِيقِ المَحَبَّةِ وَالعَطفِ عَلَى المُسلِمِينَ نَجِدُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَد عَلَّمَهُم النَّصِيحَةَ فِيمَا بَينَهُم. عَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصحَابَهُ أَن يَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانًا لَا يَظلِمُ بَعضُهُم البَعضَ وَلَا يَخذُلُ بَعضُهُم البَعضَ، وَعَلَّمَهُم أَن يَكُونُوا كُالبُنيَانِ المَرصُوصِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعضًا.
➌ أَكَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى حِفظِ حُقُوقِ المُسلِمِينَ وَحِفظِ أَموَالِهِم وَحِفظِ دِمَائِهِم وَأَعرَاضِهِم.
➍ مِن ءَاثَارِهِ ﷺ الوَاضِحَةِ الجَلِيَّةِ عَلَى العَالَمِينَ أَنَّ المَرأَةَ أُكرِمَت فِي شَرِيعَتِهِ ﷺ بَعدَ أَن كَانَت تُهَانُ وَبَعدَ أَن كَانَتِ البَنَاتُ الرُضَّعُ تُوْأَدْنَ وتُدْفَنَّ وهُنَّ أَحيَاءُ. حَتَّى إِنَّهُ ﷺ أَوصَى بِالنِّسَاءِ خَيرًا، وَحَفِظَ حَقَّ المَرَأَةِ سَوَاءً كَانَت فِي بَيتِ أَبِيهَا أَو زَوجَةً فِي بَيتِ زَوجِهَا أَو أُختًا أَو أُمًّا لِأَولَادٍ أَو عَامِلَةً فِي المُجتَمَعِ.
➎ حتى إنه حَثَّ عَلَى الاعتِنَاءِ بِالطَّيرِ وَالشَّجَرِ وَالبَهَائِمِ. فهو القائل: “مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ”. وَالمُرَادُ بِذَلِكَ الأَشجَارُ المُثمِرَةُ الَّتِي يَأكُلُ مِنهَا الطَّيرُ وَالإِنسَانُ وَيَستَظِلُّ بِهَا.
➏ وقَد دَعَا إِلَى عَدَمِ إِيذَاءِ بَعضِ البَهَائِمِ بِغَيرِ حَقٍّ، فقد أخبر النبي ﷺ عن عظيم إثم من يؤذي هذه الحيوانات بغير حق. وَحَتَّى عِندَ ذَبحِ بَعضِ البَهَائِمِ لِلأَكلِ، فَإِنَّ الإِسلَامَ أَمَرَ أَن يَكُونَ ذَلِكَ بِإِحسَانٍ وَدُونَ تَعذِيبٍ. ودَعَا كذلك إِلَى إِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَجَعَلَهَا مِن شُعَبِ الإِيمَانِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم