قيل
في مثل هذا اليوم :
١٥ شعبان من عام ٦٥٨ للهجرة...
وصلت طلائع التتار إلى مشارف (غزة) ... فقام المظفر (قطز) يدعو إلى الجهاد، وكان الناس في قلق وخوف ووجل، ولما تكامل حشد الجنود؛ طلب السلطان الأمراء وتحادث معهم بشأن الرحيل لقتال هولاكو وجنوده، وكان الرأي الغالب أن جيش التتار لا يقاوم ولا يدفع، فلم ينطق أحدهم بكلمة واحدة بل امتنعوا عن الكلام
فاحتد السلطان وقال لهم: " (يا أمراء، لكم زمن تأكلون أموال بيت المال وأنتم للجهاد كارهون، وأنا متوجه فمن اختار الجهاد يصحبني، ومن لم يختر ذلك يرجع لبيته، فإن الله مطلع عليه، وخطيئة حريم المسلمين في رقاب المتأخرين) ولما جاء الليل ركب المظفر وقال (أنا ألقى التتار بنفسي)".
فقويت العزائم وسار الأمراء معه وتحرك الجيش إلى الشام، والتقى الجمعان في يوم الجمعة ١٥ رمضان سنة ٦٥٨ هجرية بأرض فلسطين، في بلدة عين جالوت وهي المعركة التي صرخ فيها السلطان ثلاثاً (وا إسلاماه) فمن الله بالنصر المبين عليه، فخلصت الشام ونجحت مصر.
-أحمد رمزي (مجلة الرسالة) ١٩٤٦ بتصرف.
الصورة 👇 معركة عين جالوت.
خاطرة من وحي (ليلة النصف من شعبان).
بلغنا الله و إياكم شهر رمضان مع تمام النصر 🤲 محبكم المهندس هيثم.
دمتم بخير و صحة و سلامة 🙏

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم