قال الله تعالى ولا تُضآرّوهُنَّ لتُضَيِّقوا عليهن [سورة الطلاق،٦]
عند الخصومة بين الزوجين ووصولهما لمرحلة الطلاق وتحوّله إلى الحل الوحيد بالنسبة لهما، يقوم بعض الأزواج بتركها معلّقة بدون طلاق حتى يجبرها على ما يريد من الحصول على استرداد المهر الخ. هذا حرام لا يجوز، لأنه إضرار بها بغير حق، لو كان صالحا لما فعل ذلك.
أما قبل ذلك لو طلبت هي الطلاق بلا سبب، هو لم يضرها ولم يسئ لها ولا منعها نفقتها، وإنما هي كرهت العيش معه وتريد الطلاق، هنا جاز للزوج أن يطلب ما دفعه مهرا لها لو كله، ولها أن تمتنع منو ذلك، لكن لا سبيل لإجبار الزوج هنا على إيقاع الطلاق، بل عليها أن تبقى زوجة له، فإن أرادت الخلاص منه تعطيه ما طلب، هذا حصل زمن النبي عليه الصلاة والسلام فقال الزوج ترد لي بستاني وكان أمهرها إياه فقال لها النبي ردّي عليه بستانه فردّت فطلقها.
هذه الحال غير التي نتكلم عنها فوق.
ق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم