الاثنين، 3 يناير 2000

الشوكاني

 محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

توفي 1250 هـ - 1834 ر


قرأتُ (بشار) للشوكاني كلامًا في رسالته (التحف في مذاهب السلف) طبع آخر شرح الطحاوية للشيباني إسماعيل المتوفى 629

القول بهيئة وكيفية لاستواء الله!! ويعتبر هذا نفي المشابهة بزعمه!!! هذا تشبيه مع نفي العلم بالشكل!! ويعتبر أن الله كائن في جهة فوق!!!  أجارنا الله

ص 73 قوله: نحن نثبت ما أثبته الله لنفسه من استوائه على عرشه على هيئة لا يعلمها إلا هو وكيفية لا يدري بها سواه... يقول وهكذا يقولون (يعني السلف) في مسألة الجهة. وقال فالاستواء على العرش والكون في تلك الجهة قد صرح به القرآن في مواطن يكثر حصرها ويطول نشرها كذلك صرح به رسول الله في غير حديث، بل هذا مما يجده كل فرد من أفراد الناس في نفسه ويحسه في فطرته وتجذبه إليه طبيعته...

اعتراف على نفسه بأنه جهوي مشبه، والحمد لله الذي عافانا


الأحد، 2 يناير 2000

تيه وضياع إبليس وكبره وروغانه

  قال الألوسي في تفسيره » تفسير سورة الأعراف » تفسير قوله تعالى قال إنك من المنظرين

وَقَدْ ذَكَرَ الشِّهْرِسْتَانِيُّ عَنْ شَارِحِ الْأَنَاجِيلِ الْأَرْبَعَةِ صُورَةَ مُنَاظَرَةٍ جَرَتْ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ وَبَيْنَ إِبْلِيسَ بَعْدَ هَذِهِ الْحَادِثَةِ وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَهِيَ أَنَّ اللَّعِينَ قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ : إِنِّي أُسَلِّمُ أَنَّ لِي إِلَهًا هُوَ خَالِقِي وَمُوجِدِي وَهُوَ خَالِقُ الْخَلْقِ لَكِنْ لِي عَلَى حُكْمِهِ أَسْئِلَةٌ الْأَوَّلُ مَا الْحِكْمَةُ فِي الْخَلْقِ لَا سِيَّمَا وَقَدْ كَانَ عَالِمًا أَنَّ الْكَافِرَ لَا يَسْتَوْجِبُ عِنْدَ خَلْقِهِ إِلَّا النَّارَ الثَّانِي مَا الْفَائِدَةُ فِي التَّكْلِيفِ مَعَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ إِلَيْهِ مِنْهُ نَفْعٌ وَلَا ضَرَرٌ وَكُلُّ مَا يَعُودُ إِلَى الْمُكَلَّفِينَ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى تَحْصِيلِهِ لَهُمْ مِنْ غَيْرِ وَاسِطَةِ التَّكْلِيفِ الثَّالِثُ هَبْ أَنَّهُ كَلَّفَنِي بِمَعْرِفَتِهِ وَطَاعَتِهِ فَلِمَاذَا كَلَّفَنِي بِالسُّجُودِلِآدَمَ الرَّابِعُ لَمَّا عَصَيْتُهُ فِي تَرْكِ السُّجُودِ فَلِمَ لَعَنَنِي وَأَوْجَبَ عِقَابِي مَعَ أَنَّهُ لَا فَائِدَةَ لَهُ وَلَا لِغَيْرِهِ فِيهِ وَلِي فِيهِ أَعْظَمُ الضَّرَرِ الْخَامِسُ أَنَّهُ لَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ لِمَ سَلَّطَنِي عَلَى أَوْلَادِهِ وَمَكَّنَنِي مِنْ إِغْوَائِهِمْ وَإِضْلَالِهِمُ السَّادِسُ لَمَّا اسْتَمْهَلْتُهُ الْمُدَّةَ الطَّوِيلَةَ فِي ذَلِكَ فَلِمَ أَمْهَلَنِي وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْعَالَمَ لَوْ كَانَ خَالِيًا مِنَ الشَّرِّ لَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا قَالَ شَارِحُ الْأَنَاجِيلِ : فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ مِنْ سُرَادِقِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ يَا إِبْلِيسُ أَنْتَ مَا عَرَفْتَنِي وَلَوْ عَرَفْتَنِي لَعَلِمْتَ أَنَّهُ لَا اعْتِرَاضَ عَلَيَّ فِي شَيْءٍ مِنْ أَفْعَالِي فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لَا أُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ. انْتَهَى .

السبت، 1 يناير 2000

الوقت المعلوم وخزي إبليس المرجوم

 قال الألوسي في تفسيره » تفسير سورة الأعراف » تفسير قوله تعالى قال إنك من المنظرين

قَالَ الْفَاضِلُ السَّفَارِينِيُّ كِتَابِهِ ( الْبُحُورُ الزَّاخِرَةُ ) أَخْرَجَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي الْفِتَنِ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لَا يَلْبَثُونَ يَعْنِي النَّاسَ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَتَجِفُّ الْأَقْلَامُ وَتُطْوَى الصُّحُفُ فَلَا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدً تَوْبَةٌ وَيَخِرُّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا يُنَادِي إِلَهِي مُرْنِي أَنْ أَسْجُدَ لِمَنْ شِئْتَ وَتَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الشَّيَاطِينُ فَتَقُولُ يَا سَيِّدَنَا إِلَى مَنْ تَفْزَعُ فَيَقُولُ : إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُنْظِرَنِي إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَأَنْظَرَنِي إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا وَهَذَا يَوْمُ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وَتَصِيرُ الشَّيَاطِينُ ظَاهِرَةً فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ هَذَا ص: 92 ] قَرِينِي الَّذِي كَانَ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاهُ وَلَا يَزَالُ إِبْلِيسُ سَاجِدًا بَاكِيًا حَتَّى تَخْرُجَ الدَّابَّةُ فَتَقْتُلُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ . انْتَهَى .