الخميس، 22 يونيو 2023

مذهب السلف في المتشابهات / حديث الأصابع / حديث الإصبع / نفي الكيف عن الله وصفاته

 قال المؤلف

في كتاب (العلو للعلي الغفار) للذهبي أن أحمد بن نصر قال: سألت سفيان بن عيينة وأنا في منزله بعد العتمة، فجعلت ألح عليه في المسألة، فقال: دعني أتنفس. فقلت: كيف حديث عبد الله عن النبي أن الله يحمل السموات على إصبع والأرضين على إصبع. وحديث: إن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن. وحديث: إن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق ؟ فقال سفيان: هي كما جاءت، نقر بها ونحدث بها بلا كيف اهـ.


وعن الدورقي قال سمعت وكيعا يقول: نسلم هذه الأحاديث كما جاءت ولا نقول كيف كذا ولا لم كذا. يعني مثل حديث: يحمل السموات على إصبع. وقلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن اهـ.

الخميس، 15 يونيو 2023

قرآن ص سورة الزمر

 سورة الزمر

الآية ٢٩

ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِله بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ.

هذا مثل من أمثال القرآن الكريم عن رجلين أحدهما مشرك قلبُه لم يخلص لله تعالى، والآخر مؤمن موحّد أخلص قلبُه لله عز وجل، لا يستويان عند الله.

الأول عبد مملوك لعدة أشخاص متنازعين فيما بينهم إن أرضى واحدا أسخط عليه الآخر وهكذا، هذا قلبه غير مطمئن وبدنه في خدمتهم قد أعياه العمل ولم يرضَ عنه أحد. 

والآخر رجل مملوك لرجل واحد فقط خالص له، يعرف ما يحب فيعمل بما يحب، فيرضي سيده ولم يسخط عليه غيره، هذا قلبه مطمئن وبدنه يأخذ قسطه من الراحة.

قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد: هذه الآية ضربت مثلا للمشرك والمخلص ، ولما كان هذا المثل ظاهرا بينا جليا ، قال : ( الحمد لله ) أي : على إقامة الحجة عليهم ، ( بل أكثرهم لا يعلمون ) أي : فلهذا يشركون بالله .

فالإسلام هو استسلام القلب لله سبحانه وتعالى، وهذا هو الإخلاص لله تعالى.

الأربعاء، 14 يونيو 2023

الصفات الثبوتية عند الماتردية

 قال المؤلف 

الصفات الثبوتية عند الماتريدية ثمان صفات وهي: القدرة والعلم والحياة والإرادة والسمع والبصر والكلام والتكوين، وهي الصفات التي دل العقل عليها.

وهي ما سوى التكوين صفات المعاني عند الأشاعرة. 

ويقال لها الصفات الوجودية. 



الثلاثاء، 13 يونيو 2023

ثلاثيات البخاري

 قال المؤلف

ترجمة البخاري هو أَبُو عَبْدِ ٱللَّٰه مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ ٱلْبُخَارِيّ (13 شوال 194 هـ - 1 شوال 256 هـ) .

الثلاثيات:

ان يكون عد رجال الاسناد من المصنف الى منتهاه ثلاثة رجال، وهذا من اجل الاخبار واعلاها سندا.


وعلو السند مطلب عزيز عند المحدثين. ونبدأ بذكر ثلاثيات البخاري


قال ابو عبد الله البخاري


حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.

الاثنين، 12 يونيو 2023

ترجمة البخاري

 قيل

ترجمة الإمام البخاري 

هو أَبُو عَبْدِ ٱللَّٰه مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ ٱلْبُخَارِيّ (13 شوال 194 هـ - 1 شوال 256 هـ)

بقلم عبد الحكيم خلفي

لَم يُرغِّب القرآن الكريم المسلمين في الاستزادة من شيءٍ سوى من العلم؛ فقال - سبحانه -: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].


كما حَثَّهم على التفقُّه في الدين؛ فقال - سبحانه -: ﴿ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: 122].

وقد عجَّت السُّنة المُطهَّرة بأحاديثَ تَعِد طالب العلم بالجزاء الجزيل؛ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن سلَك طريقًا يَلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة))[1]، إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على عِظَم طلب العلم، وعِظَم أجْره.

الثلاثاء، 6 يونيو 2023

قصة إسلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 قال المؤلف 


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين.

وردت روايات عدة في سبب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ منها أنه خرج يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر بأن أخته قد أسلمت.


روى هذه الحادثة ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (3 / 267)، وابن شبّة في "تاريخ المدينة" (2 / 657)، وغيرهما؛ عن إِسْحَاق بْنِ يُوسُفَ الْأَزْرَق، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدَ السَّيْفِ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ قَالَ: أَيْنَ تَعْمِدُ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدًا، قَالَ: وَكَيْفَ تَأْمَنُ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي زُهْرَةَ وَقَدْ قَتَلْتَ مُحَمَّدًا؟ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ صَبَوْتَ وَتَرَكْتَ دِينَكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى الْعَجَبِ يَا عُمَرُ؟ إِنَّ خَتْنَكَ وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَوَا وَتَرَكَا الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَمَشَى عُمَرُ ذَامِرًا حَتَّى أَتَاهُمَا وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُقَالُ لَهُ: خَبَّابٌ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّابَ حِسَّ عُمَرَ تَوَارَى فِي الْبَيْتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْهَيْنَمَةُ الَّتِي سَمِعْتُهَا عِنْدَكُمْ؟ قَالَ: وَكَانَوا يَقْرَؤُونَ "طه"... " الحديث.