النهي عن السجود كالبعير يعني أن المسلم منهيٌّ عن الهبوط للسجود بوضع الركبتين قبل اليدين، كما يفعل البعير عند البروك.
فكيفية السجود المشروعة هي وضع اليدين أولاً على الأرض، ثم وضع الركبتين، وذلك مخالفةً لهيئة الحيوان وتشبيهاً به.
تفسير الحديث:
** الحديث:**
ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه" رواه أبو داود.
معنى "البروك" عند البعير:
البعير إذا برك إلى الأرض ينزل على مقدمة رجليه الأماميتين، وهما بمثابة يديه وركبتيه، لكن ركبة البعير في مقدمته. فالمقصود هنا النهي عن الهيئة التي ينزل بها البعير إلى الأرض.
كيفية السجود الصحيحة:
وفقًا للحديث، يجب على المصلي أن يهوي إلى السجود بوضع اليدين أولاً على الأرض، ثم يتبعهم بالركبتين.
الحكمة من النهي: مخالفة هيئة الحيوانات:
النهي عن التشبه بالحيوانات في الهيئة في الصلاة هو من الأدب في العبادة، كما نهى النبي عن التشبه بصفات بعض الحيوانات الأخرى في الصلاة.
التمييز والتأدب:
أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يميز فعل الإنسان في الصلاة عن فعل الحيوان، وأن يؤدب المسلم في هيئة عبادته.