قال عثمان حمزة المنيعي الجزائري
كلام الله تعالى قديم غير حادث، لا ندرك كنهه، (وكلّم الله موسى تكليما) بكلامه الذي هو صفة ذاته، ولا وجه لقول القائل: هل كلَّمه بكل كلامه أم ببعض كلامه؟ لأن البعض والكل صفة المحدود، وكلام الله تعالى ليس بمحدود.
القرآن كلام الله .
كلام الله في كنهه و حقيقته . (لا يعلمه إلا الله تعالى)
وإدراك كلام الله من المخلوق .
فالصفة التي يدرك بها البشر القرآن بالحروف والأصوات، هي صفة القرآن -كلام الله- كما يدركه البشر ، وليست صفة كلام الله في كنهه وحقيقته .
القرآن بحروفه وأصواته، هو كلام الله كما أدركه الرسول صلى الله عليه وسلم.
كلام الله لا يدرك كنهه بشر، والذي يصل إلى البشر هو الإدراك الذي يخلقه الله فيهم لكلامه، وكلام الله تعالى ليس أصواتا وحروفا .